|
كانت مكتبة الإسكندرية أحد أحلام المثقفين فى مصر والعالم.. والآن.. بعد الافتتاح الرسمى للمكتبة.. ما هى أحلام المثقفين للمكتبة نفسها..؟
|
|
ترجمة التراث السكندرى |
|
يقول د.جابر عصفور: نرجو أن تكون هذه المكتبة منارة جديدة متجددة.. وأن تفتح أفق مستقبل أفضل من المستقبل القديم، ومن ثم تستطيع أن تقدم فكراً وإبداعاً للمستقبل ليكون أفضل من الماضى، ويتحقق ذلك بالعمل والمشاركة فهى أساس جوهرى فى حضور هذه المكتبة، وعلينا نحن المثقفون أن نتضافر لهذه المكتبة وأن نجمع الكثير من الإسهامات لخدمتها.. وأقترح أن يكون للمكتبة دور فى الترجمة.. حيث إنها يمكن أن تقوم بهذا العمل ولا تتداخل مع مؤسسات الدولة الثقافية، فتنهض بترجمة ميراث شعراء وفلاسفة وكتاب الإسكندرية، حيث يمكن عمل ذلك من خلال مجموعة من الباحثين. وأقترح أن يتم إقامة معارض موسمية، وأن يقام معرض مع كل جائزة نوبل بحيث يتم الحصول وبشكل سريع على مؤلفات هذا الكاتب أسوة بما حدث فى استكهولم حيث يُحتفل بكل أديب أو عالم يحصل على جائزة.
|
|
اللحاق بموكب العلم |
|
ويتمنى د.مصطفى العبادى أن تصبح المكتبة آلية لتحريك العلم فى مصر.. فنحن فى مصر فى وضع تابع للحركة العلمية العالمية، فهل نستطيع أن نلحق بموكب العلم، وأن نحتضن مشروعات مصرية وتخصص ميزانيات وعدد من العلماء ليتوفروا على دراستها فى عام أو عامين بحيث يصلون إلى النتائج العلمية، وتكون المكتبة قادرة على أن تلبى متطلبات العقل فى مرحلتنا الراهنة.
|
|
المكتبة والتعليم |
|
وتقول د.نعمات أحمد فؤاد: إن أهم عناصر التعليم مواد اختيارية للطالب يقرر دراستها أم لا، وما نريده هو أن تقوم الصفوة التى تضمها المكتبة بالاجتماع وتحديد السلبيات، وتحاول إيجاد حلول إيجابية يمكن عملها، فمثلاً تكون المناهج على مستوى متقدم يعرف الشباب كيف يدرس تاريخه وجغرافيته ولغته، ولابد أن تكون المكتبة بداية لتغيير مسار التعليم وتصحيح أساليبه ومناهجه.
|
|
المكتبة وحوار الحضارات |
|
يقول د.ميلاد حنا: فى خضم الصراع الحضارى الناشب الآن يمكن أن يكون للمكتبة دور مهم لتقريب وجهات النظر وعمل تواصل حضارى، فمن خلال عرض تاريخى علمى أمين لجميع الحضارات الإنسانية نصل إلى فهم سليم بحقيقة أنه لا أحد قام بصنع الحضارة وحده وأن الأصل هو تواصل وتلاقح وحوار الحضارات لا تصارعها.
|
|
المعرفة الإيجابية |
|
يقول د.عبد المنعم سعيد: أتمنى أن تكون المكتبة مركزاً حضارياً ومنبعاً للمعرفة ومصدر لها، وأن تطبق المنهج والنظرية لتلبى احتياجات الواقع. ويجب على المكتبة أن تستثمر نقاط قوتها وخصوصية موقعها التاريخى والجغرافى وتسعى للعالمية، وأن يكون هناك اشتباك إيجابى مع المعرفة.
|
|
تاريخ الأفكار |
|
وطالب د.مصطفى الفقى بأن تكون مكتبة الإسكندرية مركزاً لتاريخ الأفكار، لأن تاريخ حركة الإنسان على الأرض هى مسلسل تاريخى لأفكار كبرى فى حياة البشر، فلماذا لا تتبنى المكتبة تاريخ الأفكار الرئيسية فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وأن تخصص جزءً من الاهتمام سواء بأسابيع ثقافية أو بقاعات للتعرض لبعض موضوعات هذه الأفكار الكبرى.
|
|
التعامل مع مشكلات الواقع |
|
ويقول د.خالد عزب: أتمنى للمكتبة بجانب كونها تقدم التراث الفرعونى واليونانى والرومانى والقبطى والإسلامى، فلابد أن تطمح بالاهتمام بالواقع المصرى الراهن، وتبحث مشكلاته، مثل مشكلات الفقر والتنمية والمياه والعنف والبطالة والمخدرات وقضايا المرأة وعمالة الأطفال، لأن من الأهداف المستقبلية للمكتبة تطوير وتحديث المجتمع المصرى ونشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الخلاف والاختلاف مع احترام التعدد والتنوع. كما أتمنى أن يظل المكتبة دائماً مناخ من حرية التفكير والتعبير وأن يمتد التخطيط فيها ليتجاوز الواقع الحالى ويصل إلى التخطيط للمستقبل وحتى سنة 2050.
|
|
أحلام للقبة السماوية |
|
ويحلم عمر فكرى للقبة السماوية بالمكتبة من واقع مسئوليته عنها بأن يكون بها أفلام وعروض خاصة للأطفال والمرحلة الابتدائية، وأن تكون مزاراً للمصريين جميعاً لأنها تستحق الزيارة لما فيها من منجزات حضارية وعلمية مهمة، وأتمنى أن تصل القبة للمستوى المنشود لها وتتواصل مع القباب السماوية الأولى سواء فى العالم العربى أو على المستوى الدولى.
|
|
سينما سوق الجمعة |
|
ويقول الناقد إبراهيم الدسوقى: من الطموحات التى نأمل تنفيذها بصورة جيدة تقديم الإنتاج السينمائي الذى يقدمه الشباب ومحاولة مناقشته مع جماهير المشاهدين فى حوار مفتوح بين المبدع والمتلقى، خاصة سينما الشباب والسينما التسجيلية بشكل عام، وأيضاً شباب السينما المستقلة. وسوق الجمعة هو بازار كبير سوف يقام فى الساحة بين قاعة المؤتمرات والمكتبة، ويهدف إلى تقديم شباب الهواة فى المسرح والفنون التشكيلية والحرف الشعبية للمحافظة عليها من الانقراض، وفى هذا الإطار نأمل أن نقدم سينما سوق الجمعة التى تعرض التجارب الشابة لتفريخ جيل جديد مبدع فى كل المجالات.
|
|
أحلام أخرى..!! |
|
ويقول د.كمال غيث: أتمنى أن تنشأ المكتبة أشكالاً من الدبلومات التى ترتبط بدراسات حوض البحر المتوسط.
وتتمنى د.هالة فؤاد أن يكون هناك مترجمون قادرون على أن يقوموا بترجمة الأعمال الخاصة بمرحلة العصر الهلينستى، وأن تتحمل المكتبة مسئولية الترجمة لتلك المؤلفات التى أهملت فى وقتها على أنها ضد الدين والعقيدة.
وتقول د.منى أبو سنة: أتمنى أن تكون المكتبة نواة لمجتمع مدنى حديث متوازن بين المجتمع المصرى وثقافته والتيار المحافظ التقليدى والليبرالى الحر.
|
|
|
|
|