




















  
|
 |
 |
رسالة ماجستير فى اسكتلندا عن إعادة بناء فنار الإسكندرية القديم..!! |
|
|
|
إن مصر والإسكندرية على وجه الخصوص تمتاز عن كل بقاع الأرض بأن لها تاريخ مجيد تنفرد به لا مثيل له فى أى دول العالم إذ يمتد إلى آلاف السنين مر خلالها بكل العصور منذ فجر الحضارات من عصر فرعونى إلى بطلمى إلى رومانى وبيزنطى وقبطى وإسلامى وعثمانى وحديث.. فهو تاريخ فخر واعتزاز لكل مصرى ومدعاه للانبهار به من كل شعوب الأرض التى تتدارسه فى كل معاهد العلم وفى أنحاء المعمورة.. وفى الإسكندرية يجد كل منا رمز الفنار شعار للإسكندرية يوضع على علم الإسكندرية ويستخدم كرمز لأى شئ يدل على الإسكندرية ومع ذلك لا يعرف الكثير من السكندريين وبالتالى المصريين أى شئ عن حكاية هذا الفنار وأين موقعه الأصلى ولماذا لا يتم إحياء هذا الفنار الشهير أحد عجائب الدنيا السبع القديمة.. !! ولكن الذى لا يعرفه الكثيرون أيضا أن هناك دراسات مستفيضة عن الفنار من أجل إعادة إحياؤه بدأت منذ عام 1978 وانتهت آخر دراسة فى عم 2002 وهى دراسة ماجستير نوقشت فى جامعة "أدنبرة" فى سكوتلندا تحت عنوان "إعادة بناء فنار الإسكندرية" للباحث السكندرى تيمور الحديدى، وهو ابن الدكتور عمر الحديدى قنصل عام فنلندا بالإسكندرية ونائب رئيس رابطة القانون الدولى وأول من نادى بضرورة إحياء فنار الإسكندرية منذ عام 1978، وطبعا ليس مصادفة أن يخصص تيمور الحديدى (الابن) فى رسالته للماجستير عن الفنار ولكن لأنه تشرب بروح والده منذ صغره المنتمية إلى بلده والحب الشديد لمصر والإخلاص اللانهائى لها، وقد عاصر منذ صغره صراع والده وإصراره على إعادة إحياء فنار الإسكندرية القديم وشهد بنفسه كيف صبر الدكتور عمر الحديدى (الأب) على تعنت المسئولين تارة والإجراءت الروتينية تارة أخرى، وعندما جاءته الفرصة بعد تخرجه من كلية التجارة إنجليزى من جامعة الإسكندرية قسم إدارة أعمال وسفره إلى اسكتلنده لإكمال دراساته العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه قرر أن يكمل ما بدأه والده وأن يدعمه بكافة الصور وبشكل علمى ومنهجى عن طريق دراسته فى الماجستير فاقترح على اساتذته أن يخصص رسالته عن فنار الإسكندرية على أن يقدم فى هذه الرسالة دراسة جدوى واضحة وصريحة لإعادة إحياء هذا الأثر العظيم ففوجئ بالحماس الشديد من أساتذته المشرفين عليه بل والإعجاب لأنه اختار موضوعا لم يتناوله أحد من قبله فى رسالة ماجستير وكذلك لاختياره موضوعا ينتمى لبلده ويفيد اقتصادها.. ولم يكن تيمور الحديدى يملك إزاء المساعدات التى قدمها له والده الدكتور عمر الحديدى إلا أن يهدى فى مقدمة دراسة الماجستير الرسالة بالكامل اعترافا بالفضل وبالمجهود الذى بذله الوالد طوال سنين عديدة، وقد طرح تيمور الحديدى فى رسالته للماجستير حلاً يبدو سحريا أمام الجميع حيث أكد أن إعادة بناء الفنار لن تكلف مصر مليما واحدا ولن يستدعى أن نستدين أو نلجأ لتبرعات من أى جهة دولية تابعة للأمم المتحدة بل على العكس سوف يدر دخلا ماديا للبلاد بالإضافة للعائد المعنوى الكبير والانتعاش السياحى الهائل من تنفيذ فكرة إحياء فنار الإسكندرية كيف يتم ذلك؟!!
112 مليون دولار أحدث ميزانية لإعادة بناء الفنار..!!
يقول تيمور الحديدى بكل بساطة سوف يتم إنشاء شركة مساهمة ويتم طرح اسهمها فى السوق ومن خلال المساهمين الذين سيسارعون فى شراء الأسهم فى هذا المشروع الهام وهم كثيرين سيتم إعادة بناء الفنار والذى قدرت له فى دراستى بعد دراسة كاملة للسوق حوالى 112 مليون دولار للفنار فقط وهو مبلغ ليس ضخما لمثل هذا المشروع الأثرى والسياحى الضخم، ليس هذا فقط بل أوضحت فى دراستى أن الفنار جزء من مشروع لأن المشروع بالكامل هو إعادة رسم جزيرة فاروس من جديد، حتى تشكل هذه المنطقة مع قلعة قايتباى مجمعا لمنطقة جذب عالمى هام على أن تشمل: معهد متسع حديث لعلوم البحار بدلا من المبنى الحالى الذى يحجب قلعة قايتباى والموقع بأكمله وهناك موافقة من وزارة البحث العلمى والمعهد مبدئية على هذا، ومتحف للأحياء المائية (اكواريوم) وقسم لعلوم البحار بجامعة الإسكندرية ومسرحا مفتوحا يطل على الفنار والقلعة، والنادى اليونانى بديل النادى الحالى وهناك أيضا موافقة مبدئية للجالية اليونانية على ذلك، وكذلك مارينا يصل إليها أصحاب اليخوت لينعموا بهذه المنطقة التاريخية المتكاملة وما فيها من نشاطات ومؤسسات وفندق خمسة نجوم من 150 حجرة فى قاعدة الفنار وحمامات سباحة ونشاطات رياضية، هذا فضلا عن بانوراما فى قمة الفنار تشمل عرضا بالصوت والضوء يحكى قصة الفنار وتاريخ الإسكندرية..
ويضيف تيمور الحديدى أن رأس مال المشروع يمكن أن يعود بالكامل خلال 13 سنة والربح بعد ذلك سيكون صافيا للمشروع، ولكن كل مساهم فى المشروع سيحصل على ربحه من أول سنة من خلال أسهمه فى الشركة وفى أى وقت يستطيع استعادة كل أمواله من خلال بيع أسهمه فى البورصة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|