




















  
|
 |
 |
الحمامى.. أسطورة سباقات الماراثون!! |
|
|
|
|
|
مهندس طيار محمد محمود سلامة الحمامى.. بطل من أبطال حرب أكتوبر.. وهو الوحيد من مصر والعرب وإفريقيا الذى يكمل سباقات الماراثون فى المرحلة السنية فوق 55 سنة..
كانت البداية فى سن الخامسة والثلاثين حيث نصحه أحد الأطباء بممارسة بعض التمارين الرياضية لأنه كان يعانى من آلام بالظهر والمفاصل والغضاريف وحساسية بالصدر.. كما نصحه الطبيب بالابتعاد عن الأدوية والعلاج الكيميائى والاكتفاء بالرياضة.. فشعر بتحسن فى صحته.. وبالنشاط والحيوية تسرى فى أوصاله.. فأحب الجرى والهرولة وصارت رياضته المفضلة..وفى سن الأربعين بدأ التدريب بانتظام للتمهيد للاشتراك فى بعض المسابقات البسيطة..
والغريب أنه لم يمارس الرياضة مطلقاً قبل الخامسة والثلاثين.. ولم يكن يتخيل أنه سيصبح أشهر عداء فى سباقات الماراثون!
ما هو الماراثون..؟!
يعد سباق الماراثون من أقسى وأصعب سباقات العدو، بدأ عام 1896 فى الدورات الأوليمبية فى اليونان، وهو يرتبط بذكرى تاريخية حيث يقام تخليداً لذكرى عداء إغريقى قديم حارب من أجل بلاده، وبعد الحرب جرى لينقل خبر الانتصار على الأعداء، فسقط شهيد الجهد الخارق الذى بذله فى الحرب والعدو، وكان ذلك فى منطقة سهل ماراثون باليونان.. وعند قياس المسافة الى جراها كانت 42.195 كم، وهى مسافة سباقات الماراثون حتى الآن، والذى يعد رمزاً للتحدى والصمود والإصرار.
حكايتى مع البطولات
يقول الحمامى: شاركت لأول مرة فى بطولة اختراق الضاحية عام 1991، وحققت المركز الأول. ثم شاركت فى بطولة ماراثون الإسكندرية وحققت المركز الأول لمرحلتى السنية فى سباقات عديدة:
- ماراثون مصر الدولى الخامس بالأقصر عام 98.
- ماراثون العريش عام 99.
- ماراثون مصر الدولى السابع عام 2000.
- ماراثون مصر الدولى الثامن عام 2001.
- بطولة دبى الأولى بالإمارات عام 2001.
كما شاركت فى مهرجانات اليوم الأوليمبى الدولى منذ عام 1998 حتى 2001م.
وفى ماراثون فرانكفورت الدولى بألمانيا فى أكتوبر 2001.
بجانب اشتراكى فى جميع المهرجانات الرياضية والسباقات الطويلة التى أقامتها الهيئات الرياضية والهيئات العامة بمدينة الإسكندرية وجمهورية مصر العربية. والمشاركة فى سباقات النصف ماراثون فوق 50 سنة.
كما حصلت على مركز أول فى سباق مصر الدولى التاسع للمصريين والأجانب فوق 55 سنة.
وكذلك اشتركت فى سباق تتابع 100كم (سباق الفراعنة الأول) من سقارة للفيوم، وذلك بعد عودتى من فرانكفورت بأسبوع حيث كنت ضمن فريق من خمسة عداءين؛ جزائرى وألمانية وهولندى ومصرى وأنا، وكنت كابتن الفريق وجريت مسافة 35كم.
امسك حرامى
خرجت من السباقات التى شاركت فيها بصداقات عديدة، حيث أساعد وأشجع العداءين خلال السباق، وقد رفضت المساعدة من أحد مراقبى السباقات عندما عرض على أن أركب معه موتوسيكل لشعورى بالتعب، وكانت المفاجأة عندما وجدت هذا الرجل يشجعنى عند خط النهاية. ودائماً كنت أساعد الأجانب أثناء السباق مما يعرضنى للتأخر فى الجرى، ولكن بتوفيق الله وإصرارى كنت أعوض المسافة وأحتل المركز الأول. ومن المواقف الطريفة أن المحل الخاص بى بمنطقة الحضرة تعرض للسرقة، وعندما رأيت اللص جريت وراءه وقبضت عليه وأخذته إلى قسم الشرطة، وهناك عرف أن حظه العاثر أوقعه فى سرقة بطل سباقات ماراثون!
التكريم والأمنيات
أعتز بتكريم الدكتور على الدين هلال وزير الشباب والرياضة لى، وكذلك تكريم اللواء محمد عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية.. وأتمنى مقابلة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية.. كما أتمنى تنظيم ماراثون دولى بالإسكندرية بطول الكورنيش، وقد وعدنى المحافظ بدراسة هذه الفكرة.
لا للحظ والشطارة
من خلال تجربتى أود أن أقدم نصيحة للكبار والشباب.. ليس هناك سن معينة لممارسة الرياضة والمشى والهرولة.. والجرى هو أرخص وأنسب رياضة للإنسان، يمارسها فى أى وقت وفى أى مكان.. ويجب على الشباب الاعتماد على الله أولا، ثم التدريب بجدية وطاعة تامة للمدرب، وعدم الاعتماد على الحظ أو الصدفة أو الشطارة، فكلها عوامل مساعدة فقط ولكنها ليست أساس التفوق. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|