|
الأطفال
يتشوقون للمناسبات السعيدة،
فما بالنا لو استغرقت هذه
المناسبة ثلاثين يوما، فنجدهم
يعدون العدة لاستقبال هذه
المناسبة الكريمة المتسعة لكل
صنوف الخير الفطرى في نفوس
الأطفال، والتي لا تحتاج إلى
أكثر من اغتنام الفرصة لتكوين
العادات الطيبة الخيرة،
وللأطفال خطط وآمال لشهور
رمضان الكريمة، وسنستمع إليهم
والمحوا معي مدى التشوق للخير
لديهم ومدى حماستهم التي يمكن
أن تتأجج لأقصى مدى بمشاركتهم
هذه الحماسة، فالخير لديهم كنز
لكثرته لا يستيطعون جمعه وحدهم.
عمر
يجمع النجوم
اسمي
عمر عمري ثماني سنوات أحب شهر
رمضان جدا، وبجوار بيتنا ملجأ
للأيتام، سأجمع كل أشيائي التي
أستطيع الاستغناء عنها،
وسأذهب لأعطيها لهم، والحقيقة
وعدت أمي أن يكون رمضان فرصة
لأكف عن صوتي العالى حين أغضب،
سأحاول.. ولدي ثلاثون يوما
وعدتني أمي أن تعطيني نجمتين
في دفترى حين أتذكر عهدي،
وأستطيع السيطرة على غضبي،
وأيضا ستعطيني نجمة واحدة إذا
ما نسيت ثم رجعت وتذكرت، بعدد
نجومي في دفترى سأختار هدية في
العيد، لدي فرصة طويلة سأحاول،
انظروا جدولي.
|
تذكرت
في وقتها
|
نسيت
ورجعت
|
نسيت
تماماً عهدي
|
اليوم
|
|
|
|
×
|
1
|
|
|

|
|
2
|
|
 
|
|
|
3
|
ترى
كم سأجمع من النجوم؟؟
رنا
تحفظ التشهد
اسمي
نوران.. عمرى تسع سنوات أنا
أستطيع أن أقرأ جيدا؛ ولذلك
سأقرأ بإذن الله يوميا في
رمضان آيتين من المصحف وسأحاول
حفظها.. لدي مذاكرة كثيرة،
ولكني سأحاول قبل المغرب أن
يكون لى بعض الوقت لقراءة
القرآن وحفظ آية أو اثنتين،
حتى أثبتهما سأصلي بهما صلواتي
الخمس.
اسمي
رنا.. عمري ست سنوات بدأت منذ
أسبوعين في حفظ التشهد جيدا،
فأنا أريد أن أصلي.. في رمضان
أحفظ بعض الصور القصيرة،
وسأحفظ سورا قصيرة أخرى..
أستطيع وحدي أن أستمع للمسجل..
لدي شريط تحفيظ للأطفال،
أستطيع أن أحفظ بتكرار الآيات
من المسجل.
اسمي
منة.. عمري ثلاث سنوات، سأشتري
الفانوس في مدخل عمارتنا،
علقنا فانوسا كبيرا يضيء
وينطفئ، ولكنه على كل حال جميل..
أحب القص والتلوين؛ ولذلك
سأشترك مع أمي وأخي في عمل زينة
رمضان، أنا أستطيع أن أقص
المثلث الجميل لنكون زينة
رمضان، أنا سعيدة جدا أن رمضان
جاءنا.
أختي
الصغيرة "رؤى" عمرها
عامان، جلست معنا ونحن نقص
الزينة ونعلقها، وهي سعيدة
بالفانوس والزينة، ولكنها لا
تعرف مثلي أن رمضان هو سبب هذه
الأشياء الجميلة، ولكنها
سعيدة.
رمضان..
شرفة وصديق
اسمي
يوسف، عمري ثماني سنوات صنعت
الزينة، ولكنى لا أستطيع
تعليقها بين عمارتنا والعمارة
التي أمامنا؛ ولذلك ذهبت إليهم
لأطلب المساعدة قلت لهم كل سنة
وأنتم طيبون.
وجدت
طفلا مثلي يعلق الزينة في
شرفتهم تعارفنا كانت فرصة
جميلة أن يجيء رمضان بصديق
جديد.
اسمي
زينة عمري تسع سنوات أحب
البيبسي جدا وأشربه في رمضان
كل عام بعد الإفطار فأنا أصوم
يوم وأفطر التالي، ولكني هذا
العام لن أشرب البيبسي.. بابا
وماما قالوا لي: إن ما ندفعه
للبيبسي وغيره من المنتجات
الأمريكية والإسرائيلية
يشترون به أسلحة يقتلون بها
المسلمين في فلسطين
وأفغانستان، أنا أشاهد نشرة
الأخبار وأرى كيف يقتلون
الأطفال مثلي؛ ولذلك سأضحي
بشرب البيبسي، ولست حزينة على
ذلك، بل سأقول لكل أصدقائي
وجيراني ومعارفي حتى يكفوا معي
عن شراء الأشياء الإسرائيلية
والأمريكية.
لوحة
أيمن.. خريطة خالد
اسمي
أيمن، عمري عشر سنوات، عملت
إطارا كبيرا للوحة خالية، هل
تدرون ما الذي سأضعه في هذه
اللوحة؟!!
أنا
أحب القراءة جدا، وبإذن الله
في رمضان سأبحث في القرآن عن
الآيات التي تحثنا على العلم
والقراءة.
وعدني
أبي بأنه سيساعدني.. أعجبته
فكرتي جدا، وقال لي: إنه يمكنني
أيضا أن أبحث عن الأحاديث
الشريفة التي تحثنا على العلم،
بمرور أيام شهر رمضان سأكون قد
جمعت آيات وأحاديث كثيرة،
وسأعلقها في مدرستي لتكون دعوة
لجميع أصدقائي وزملائي
ليتعلموا جيدا.
اسمي
خالد، عمري عشر سنوات، وعندي
فكرة قريبة من أيمن، فقد رأيت
ذات يوم خريطة كبيرة لأسبانيا
المسلمة.. مساحات كبيرة مظللة،
وهذه المساحات المظللة هي
البلاد التي كانت مسلمة، تمنيت
أن ترجع هذه المساحات المظللة
وتزيد؛ ولذلك سأرسم في رمضان
جزءا جزءا من هذه الخريطة،
وسأرسم في خريطة مقابلة عالمنا
الإسلامي اليوم، عرضت الفكرة
على معلمي، وسعد بها جدا،
ووعدني أن يساعدني: هل تدعون
معي أن تصبح خريطة العالم كله
مظللة تحت راية لا إله إلا
الله؟!!
رضوة
ستعطيهم ابتسامة
اسمي
قاسم، عمري تسع سنوات، بيني
وبينكم أحيانا أشعر أني لا أحب
للآخرين ما أحب لنفسي، فأريد
دائما أفضل الأشياء لنفسي،
وحين نذهب لنشتري اللعب لا أحب
أن يشتري إخوتي لعبة أفضل مني،
وكذلك لا أحب أن يأخذ أحد
أصدقائي درجة أعلى مني.. أمي
دائما تقول لى هذا الحديث: "لا
يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما
يحب لنفسه"، أنا أعرف ذلك
جيدا وأتضايق من نفسي عندما
أشعر هذا الشعور، ولكن في
رمضان إن شاء الله سأعلق هذا
الحديث على جدار غرفتي حتى
أتذكره دائما، سأتمنى للجميع
ما أحب لنفسي، سأحاول وأدعو
الله أن أستطيع.
اسمي
رضوة عمري سبع سنوات أرى فقراء
كثيرين في الشارع أحيانا أطفال
مثلي أتمني أن أساعدهم سألت
أمي إن كنت أستطيع أن أقدم لهم
الطعام في رمضان وافقت
وسأساعدها في تجهيز هذه
الوجبات، وسأذهب بنفسي
لأعطيها لهم مع ابتسامة جميلة.
اسمي
هناء تسع سنوات، أنا أحفظ بعض
القرآن، وأستطيع أن أقرأ في
المصحف، ولكني لا أفهم ما
أقرؤه؛ ولذلك في رمضان إن شاء
الله سأبدأ في معرفة معاني
الآيات التي أقرؤها سأحدد
سورتين من المصحف حتى لا يمر
الوقت دون أن أبدأ تنفيذ فكرتي
التي أتمناها.
مازن:
سأصلي في المسجد
اسمي
ولاء، عمري سبع سنوات، أحب
أصدقائي جميعا، ولكني تخاصمت
مع صديقة لي، سأبدأ بمصالحتها،
سأقول لها في بداية شهر رمضان:
كل سنة وأنت طيبة.
اسمي
مازن عمري سبع سنوات، أصلي منذ
العام الماضي، ولكني لا أذهب
للمسجد إلا في صلاة الجمعة،
وفي رمضان إن شاء الله سأحاول
أن أصلي فرضا أو فرضين في
الجامع المجاور لنا.
اسمي
يونس عمري 10 سنوات، أعرف أن
الدعاء من الأعمال المحببة
لله؛ ولذلك لن أنسى الدعوة في
رمضان للمسلمين في كل مكان،
وكذلك لن أنسى أن أدعو بالخير
لكل من أحبه وسأدعو لله أن
أستطيع دائما أن أحب كل الناس.
اسمي
عمار، عمري تسع سنوات، أرى بعض
الناس في رمضان كسالى يتحججون
بالصيام، ولكني أصوم ولا أتعب
والحمد لله، في رمضان سأحاول
تنظيم الوقت جيدا حتى أستطيع
أن ألعب وأستذكر وأصلي وأقرأ
بعض القرآن وأحفظ بعض الآيات،
ولن أترك نفسي للتلفزيون؛ لأنه
في الحقيقة أضاع مني رمضان
الماضي.
كل
عام وأنتم بخير
اسمي
أحمد عمري ثماني سنوات، صنعت
صندوقا جميلا، ووضعته في مكان
ظاهر في غرفتي، وأضع فيه يوميا
جزءا من مصروفي، وأطلب من
إخوتي أن يضعوا فيه جزءا من
مصروفهم أيضا حتى أصدقائي
الذين يزورونني يضعون فيه بعض
المال، سأشتري في العيد هدايا
لإخواننا الأيتام.
اسمي
علي عمري خمس سنوات، سافرت
عمتي منذ فترة، أحبها كثيرا
ولا أستطيع أن أكتب لها خطابا،
سأرسم لها فانوس رمضان، وأطلب
من أخي مهند أن يكتب عليه "كل
عام وأنت بخير".
اسمي
يسرا عمري أربع سنوات، ألعب
بالفانوس، أحب رمضان كثيرا،
وأنا أقول لكل من أقابله: كل
عام وأنتم بخير.
اسمي
محمد، ثماني سنوات، أجمع مالا
من كل جيراني، اخترت شجرة
رائعة، سأغرسها ليلة العيد، كل
عام وأنتم بخير مرتين.
شكرا
للأطفال جميعهم الذي حلقوا بنا
في سماء رمضان، نجمع النجوم،
ونطلق الدعوات المباركة
والأمنيات العطرة، حقاً إن
رمضان الطفولة أنقى وأروع
الأيام. |