‏مهرجانات ومؤتمرات

Mhragan3.jpg (25703 bytes)

[1] الملتقى الثانى للقصة القصيرة بالاسكندرية

فى الفترة من 6 إلى 8 ابريل 1999 أقيم الملتقى الثانى للقصة القصيرة بالاسكندرية، وكان الملتقى الأول قد أقيم فى عام 1993. وقدم المؤتمر ثلاثة كتب هى
1-ابحاث الملتقى الثانى للقصة القصيرة لمجموعة من النقاد والباحثين.
2- باقة من الثغر الباسم للناقد محمد محمود عبد الرازق.. وفيه تناول الاجتهادات التى بذلت لتجميع الحركة القصصية فى الثغر .
3- تطور القصة القصيرة فى الاسكندرية للناقد شوقى بدر يوسف.. والذى تناول تطور القصة القصيرة وروادها فى الاسكندرية وأثر بيئة الاسكندرية فى تميز أدبائها والاتجاه الرومانسى ونقولا يوسف وبواكير القصة ثم الانتقال إلى الواقعية ثم يوسف عز الدين عيسى والرمزية فى القصة، ثم التجديد فى الشكل عند ادوار الخراط ومحمد حافظ رجب وانتهاء بفرسان الواقعية الجديدة ، إلى القصة النسائية السكندرية، ثم الحركة النقدية والندوات.
والكتب الثلاث على درجة عالية من الجودة والعلمية، وحينما سيؤرخ للحركة القصصية فى مصر لابد أن تكون هذه الكتب من المراجع الهامة والأساسية.
أما عن الأبحاث والمناقشات التى دارت فى الملتقى فقد تناولت كل الأجيال الأدبية..
و كتاب القصة الذين تناولهم الملتقى بالبحث والدراسة هم :
1- نقولا يوسف
2-عبد العزيز عمر ساس
3-شعبان فهمى المحامى
قدم البحث الناقد شوقى بدر يوسف تحت عنوان "القصة الرومانسية وروادها فى الاسكندرية"
4-يوسف عز الدين عيسى

        قدم البحث الناقد والقاص يوسف الشارونى تحت عنوان "الخيال العلمى فى أدب يوسف عز الدين عيسى"
والبحث الثانى قدمه القاص رجب سعد السيد تخت عنوان "فانتازيا ليلة العاصفة المقبضة"
5-محمد حافظ رجب
6-د.السعيد الورقى
قدم البحث الناقد والقاص محمد محمود عبد الرازق تحت عنوان "غربة محمد حافظ رجب"
والبحث الثانى قدمه الدكتور عبد الحميد إبراهيم تحت عنوان "القصة القصيرة فى الستينات"
7-محمود عوض عبد العال
        قدم البحث الدكتور محمود الحسينى تحت عنوان "سيوطيقا التناص الذاتى"
8-سعيد بكر
9-سعيد سالم
10-محمد الجمل
11- مصطفى نصر
        قدم البحث الناقد والقاص محمد قطب تحت عنوان "جدل الذات والمجال"
12-أحمد محمد حميدة
13-رجب سعد السيد
14-محمد عبد الله عيسى
قدم البحث الناقد الدكتور مصطفى الضبع تحت عنوان "الدال المؤجل فى القصة القصيرة"
15-د.حورية البدرى
16-حسين أبو زينة
17-عبد النبى كراوية
قدم البحث الدكتور نبيل رشاد نوفل تحت عنوان "قراءات نقدية فى مجموعات قصصية من جيل السبعينات"
18-محمد قاسم
19-ضياء طمان
قدم البحث الدكتور السعيد الورقى تحت عنوان "القصة القصيرة بين تقنية السرد والخروج من دائرة الحكى"
20-حجاج أدول
21-محمد عبد الوارث
22-مجدى عبد النبى
23-محمد علام
قدم البحث الدكتور محمد على الكردى تحت عنوان "حجاج أدول وعالمه الملحمى"
        والبحث الثانى قدمه الناقد عبد الله هاشم تحت عنوان "الأجيال تتوالى"
والبحث الثالث قدمه الدكتور سيد البحراوى تحت عنوان "القصة القصيرة بين عمومية النوع وخصوصية الأشكال"
24-عبد الفتاح مرسى

25-محمد خيرى حلمى
26-عبد الهادى شعلان
27-محمد عباس على
        قدم البحث الدكتور مجدى أحمد توفيق تحت عنوان "القصة وقراءة الحياة"
28-منير عتيبة
29-خالد السروجى
30-سمير حكيم
قدم البحث الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا تحت عنوان "قصة نهاية القرن. قراءة فى قصص من الاسكندرية"
31-حنان سعيد
32-ايمان يونس
33-مجيدة شاهين
قدم البحث الناقد عبدالرحمن أبو عوف تحت عنوان "الواقع والدلالة فى الخطاب القصصى للمرأة السكندرية"
34-عبد العليم البرى
35-جابر صبرة
36-صلاح بكر
37-سامية عبد السلام
38-جيهان الحلوانى
            قدم البحث الناقد كمال عمارة تحت عنوان "شخصية ساكن المدينة"



[2] مؤتمر واقع الشعر والرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي

عقد مؤتمر واقع الشعر والرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بقصر التذوق بسيدي جابر برئاسة الناقد الأستاذ سامي خشبة في الفترة من 18 إلى 20 مايو 1999، وأقيمت على هامشه ثلاث أمسيات شعرية.
كانت الجلسة الأولى في الشعر بعنوان شعرية فرسان الإقليم ورأسها د. فوزي عيسى وتحدث فيها كل من:
* د. محمد زكي العشماوي (عبد العليم القباني كما عرفته)
* ود. صلاح فضل (شعرية فرسان الإقليم)
* ود. حامد أبو أحمد (قراءات في أربعة دواوين شعرية).

والجلسة الأولى في الرواية بعنوان الأشكال الجديدة في الرواية ورأسها د. صلاح فضل وتحدث فيها كل من:
* الناقد سامي خشبة (من تحولات القص الروائي في مصر، إعادة قراءة التراث ومضاهاة الذات)
* ود. مصطفى عبد الغني (الواقعي والذاتي وفيض الوعي في رواية التسعينيات)
* ود. مصطفى الضبع (استراتيجية التيمة الروائية).
أما الجلسة الثانية في الرواية فكانت بعنوان أثر البيئة في الرواية ورأسها د. السعيد الورقي وتحدث فيها كل من :
* د. محمد حسن عبد الله (ثلاثية الإسكندرية)
* ومحمد محمود عبد الرازق (المناطق العشوائية في الرواية السكندرية)
* ود. محمود الحسيني (الرؤية السردية في الخطاب الروائي).
والجلسة الثانية في الشعر وكانت بعنوان شاعرية المكان ورأسها د. محمد عزيز نظمي وتحدث فيها كل من:
* د. السعيد الورقي (الإسكندرية شاعرة)
* ود. عبد الله سرور (شاعران من الإقليم)
* والشاعر أحمد محمود مبارك (إطلالة تحليلية على أربع مجموعات شعرية)
* ود. حلمي القاعود (الموت والحياة ـ الحزن والغضب ـ عند شاعرين من الإقليم).
وكانت الجلسة الثالثة في الشعر بعنوان رؤية الخطاب الشعري ورأسها د. محمد زكي العشماوي وتحدث فيها كل من:
* الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة (حول ديوان الرحلة المرجأة)
* ود. فوزي عيسى (بعد المفارقة في ديوان احتفالات المومياء المتوحشة).
وكانت الجلسة الثالثة في الرواية بعنوان قضايا سياسية واجتماعية ورأسها الناقد سامي خشبة وتحدث فيها كل من:
* د. مجدي توفيق (السياسة والأدب)
* ود. نبيل رشاد نوفل (وهم المساواة)
* والناقد محمود حنفي كساب (الكفاح الروائي ضد السيرة الذاتية).

أما الجلسة الرابعة في الرواية فقد رأسها الأديب محمود عوض عبد العال وتحدث فيها كل من:
* الشاعر إسماعيل الشيخة (قراءة جديدة في رواية لا تلوموا الخريف)
* والناقد عبد الله هاشم (قراءة في الواقع والرمز)
* والناقد شوقي بدر يوسف (عباس السابع والإحساس بالزمن الضائع)
* والناقد عبد الرحمن أبو عوف (الخرافة التاريخ والتخيل).
وكانت الجلسة الرابعة في الشعر بعنوان بين الشكل والمضمون ورأسها الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة وتحدث فيها كل من:
* الشاعر أحمد فضل شبلول (بعض الأشكال الشعرية ومضامينها)
* والشاعر محجوب موسى (النقد ومواكبة الإبداع)
* ود. مصطفى الضبع (حدود الشعرية وفاعليتها). ‏‏

‎‎

[3] مؤتمر أثر الإسلام في مصر وأثر مصر في الحضارة العربية الإسلامية

‎‎بمناسبة مرور 1400 عام على الفتح الإسلامي لمصر أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة بقصر التذوق بسيدي جابر بالإسكندرية مؤتمرا فكريا وعلميا حول أثر الإسلام في مصر وأثر مصر في الحضارة العربية الإسلامية خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو 1999 رأسه الدكتور قاسم عبده قاسم وشارك فيه نخبة من المفكرين والباحثين المصريين المهتمين بهذا الموضوع. وعقدت جلسات المؤتمر تحت العناوين التالية:‏‏
‎‎الفتح الإسلامي، الإسهام المصري في العلم، التعريب وحفظ الذاكرة، التكوين الحضاري لمصر. وقد أقيمت أمسية شعرية على هامش هذا المؤتمر شارك فيها عدد من أبرز شعراء الإسكندرية. كما أقيمت أمسية فنية شارك فيها عدد من مطربي ومنشدي الثغر.

[4] مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى الخامس عشر

Mhragan2.jpg (32017 bytes)

يعتبر مهرجان الإسكندرية السينمائى من أهم الأحداث الثقافية التى تتم على أرض الإسكندرية كل عام وقد تميز مهرجان هذا العام الخامس عشر بعدة مزايا كان أهمها أن المهرحان انتقل إلى وسط المدينة ليعايش الجمهور السكندرى والذى احتشد لمقابلة نجوم المهرجان فى ميدان سعد زغلول كما جاء مهرجان هذا العام مواكباً لاحتفال جمعية كتاب ونقاد السينما بعيدها الفضى كما شهد المهرجان بانوراما السينما الفلسطينية وأصدر أيضاً كتابا خاص بالسينما الفلسطينية إضافة إلى 7 كتب أخرى عن نيللى ومحمود يس والمونتير كمال أبو العلا ورمسيس مرزوق والمحرج سعيد مرزوق وكتاب وثائقى عن المهرجان وهى سابقة تحدث لأول مرة أن يصدر المهرحان هذه المجموعة الرائعة من الكتب، كما وصلت جوائز المهرجان هذا العام إلى 220 ألف جنيه للأفلام المشاركة سواء فى بانوراما السينما الفلسطينية أوالمسابقة الرسمية لدول البحر لمتوسط
وكان من أهم الأفلام التى حصدت جوائز عدة وحازت على اعجاب الجمهور السكندرى هو فيلم جنة الشياطين بطولة وإنتاج محمود حميدة مع لبلبة وفريق من الوجوه الجديدة وقد كان الفيلم تجربة جريئة من النجم محمود حميدة حيث قام فيه بدور جثة ولم يتكلم كلمة واحد طوا لالفيلم والفيلم فانتازيا اجتماعية تشمل سخرية من المجتمع ومن الموت

[5] مؤتمر أدباء الأقاليم

أقيم فى الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر سنة 1999 بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة مؤتمر أدباء مصر فى القاليم الرابع عشر، وكانت الثقافة المصرية فى مطلع القرن الحادىوالعشرين هى محور أبحاث المؤتمر ومناقشاته.
افتتح المؤتمر فاروق حسنى وزير الثقافة وترأسه الدكتور عبد الوهاب المسيرى، وشارك فيه عدد كبير من الأدباء والشعراء والنقاد والباحثين، وحضر حفل الافتتاح عدد كبير من المثقفين فى مقدمتهم د.أسامة الباز المستشار السياسى لرئيس الجمهورية وعلى أبو شادى رئيس هيئة قصور الثقافة.
قدّم وزير الثقافة فى جلسة الإفتتاح بعض الوعود الطيبة للأدباء منها إصدار سلسلتى إبداعات وأصوات أدبية مرة كا أسبوع، مع مضاعفة ميزانية النشر، وبدء الخطوات لإصدار مجلة النديم لشعر العامية فى مصر.
وقد اندرج تحت المحور الأساسى للمؤتمر عدة محاور منها "تراسل الفنون وصورة الأدب فى المستقبل" وقد تحدث فيها الدكتور السعيد الورقى الذى تناول تراسل الفنون فى القصة، والدكتور مصطفى الضبع الذى تحدث عن تراسل الفنون فى الشعر.. وكان لأدب الخيال العلمى جلساته ودراساته وتحدث الدكتور محمد نجيب التلاوى عن الرواية فى الواقع والمستقبل وأكد أن رواية الخيال العلمى استأثرت بالنصيب الأوفر من أدب الخيال العلمى فى مصر، وتناول الناقد يوسف الشارونى ظاهرة الأطباق الطائرة فى أدب الخيال العلمى.
كما تناول الدكتور قاسم عبده قاسم فى بحثه المثقف المصرى ومهمة التحديث وأكد على أنه لا يمكن للمثقف أن يعيش ويزدهر فى صحراء ثقافية أو فكرية وإنما لابد له أن يعيش وسط حياة ثقافية مزدهرة تعكس كل ألوان الطيف الثقافية فى المجتمع من جهة وأن يكون برفقة مثقفين آخرين يتسمون بالحيوية الدافقة من جهة أخرى.. كما قدم الدكتور فوزى عيسى دراسة حول أدب محافظة البحيرة.
وقد كرم المؤتمر عدداً من المبدعين والمثقفين وهم: د.أسامة الباز، وإيهاب دكرورى، ود.حلمى القاعود، وشوقى بدر يوسف، وشوقى أبو ناجى، وصالح المصرى، وعبد المعطى المسيرى، وعبد الله فواز، وفؤاد قنديل، وفريد طه، ومحمد كشيك، ومجدى الجابرى، ومصطفى العايدى.
كما نُظمت لقاءات بين قيادات العمل الثقافى والأدباء، وأولها لقاء فاروق حسنى وأدباء مصر الذى تخلله طلب الشاعر محمد العتر تخصيص ميزانية مستقلة تضمن استمرار المؤتمر.
وكان اللقاء الثانى بين على أبو شادى والأدباء والذى خلا من القضايا المؤثرة مما دعاه للقول "إن لقائى هذا بكم سأعتبره دردشة"
وفى نهاية المؤتمر عرض الأديب فؤاد قنديل توصيات الأدباء بتعديل اللائحة المنظمة لأمانة أدباء مصر فى الأقاليم.. وقد تم الإتفاق على أن يمثل كل نادى أدبى بقصور الثقافة عضو واحد يشارك فى المؤتمر على أن تعتبر القاهرة محافظة مشاركة فى المؤتمر، وكذلك زيادة عدد الشخصيات المكرمة إلى عشرين شخصية على أن يكون اثنان منهم من المحافظة التى سيعقد فيها المؤتمر.
وقام الأديب السيد إمام رئيس نوادى الأدب بالبحيرة بإلقاء كلمة الأدباء، والتى تضمنت عددا من الآراء وعد وزير الثقافة بالاستجابة لها، ومن هذه الآراء:
1-إعادة النظر فى قاعدة التمثيل لهذا المؤتمر.
2- إعادة النظر فى المطبوعات التى تصدرها نوادى الأدب والتى يكتظ معظمها بالسخافات والتفاهات.
3-أن تتزود مكتبات قصور الثقافة وبيوتها بالاصدارات الجديدة والمعاصرة
أن يعاد النظر فى المسرح الإقليمى الذى يلهث ويحاكى الإنتاج الضخم للمسرح القاهرى التجارى دون تكيف مع ظروفه وإمكانياته المادية المحدودة4-.
5-أن تزود قصور الثقافة بشبكة الانترنت.
6- إعادة النظر فى بعض القيادات الثقافية بالمواقع الإقليمية.
7-أن تعنى قصور الثقافة بتزويد الشباب بالثقافة السينمائية.
وعرض محمد السيد عيد أمين عام المؤتمر التوصيات التى أسفرت عنها الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر أدباء مصر فى الأقاليم ومن أهمها التأكيد على الموقف الثابت لأدباء مصر فى الأقاليم فيما يتعلق برفض كل صور التطبيع مع اسرائيل وإدانة المطبعين ودعم كفاح الشعب الفلسطينى واللبنانى والتمسك بهوية القدس عربية، ودعوة الحكومات والهيئات فى الأقطار العربية والإسلامية لتنسيق العمل بينها من أجل تحقيق هذا المطلب.

 
‏مهرجانات ومؤتمرات إصــــــــــــدارات