‏المثقف المصرى ولغة العصر

على أبو شادى
رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة

   أعتقد أن القدرة على ابتكار المنجز الحضارى والقدرة على تمثل المنجز الحضارى من أهم سمات الشعب المصرى.. فالشعب الذى استطاع قديماً ترويض النيل والسيطرة عليه وجعله نبعاً للحياة والخصب والحضارة.. هو نفسه الشعب الذى استقبل آلة السينما بعد شهور قليلة من اختراعها.. ولم يمض وقت طويل حتى تمثلها وأنتج بها ومن خلالها ما يعبر عن خصوصيتة..

  فالمثقف المصرى لديه هذه القدرة على الاستفادة من كل جديد لتصل أفكاره إلى الآخرين.. لهذا أفرح وأشجع كل من يعمل على توسيع رقعة الفكر المصرى فى تفاعله مع الآخرين.. وأرى أن هذا ضرورة آنية وتاريخية تساعد فى خصوبة الفكر المصرى وازدهاره من خلال تفاعله الخلاق مع أفكار الآخرين وثقافاتهم.. وأعتقد أن مجلة "أمواج سكندرية" خطوة جيدة أحيى القائمين عليها.. ولابد أن تتبعها خطوات أخرى نحو مزيد من الانفتاح على العالم من خلال الوقوف على أرض صلبة من التاريخ والثقافة الأصيلة.. وهذا فى رأيى من أهم الأدوار المنوطة بالثقافة الجماهيرية.. وهو إتاحة الفرصة الكاملة لكل من يريد -ويستطيع- القيام بدور مفيد فى خدمة بلاده وثقافتها. ‏‏

 
‏المـثـقـف المـصرى ولغـة العـصـر الإسكندرية .. هدفنا ‏لـوحـة المـستـقبل الـرائعـة
كـلــمـــة الأمـــــواج هـــــذا الــعــــــــــدد ‏الاسكندرية .. عشق الحياة والمجد