الهاوى
السينمائى هو ذلك الفرد
الذى يصنع سينما
كهواية، اى يعشق
السينما فى ذاتها دون
غرض الربح.. وغرضنا
إلقاء الضوء على مجموعة
من السينمائيين الهواة
فى الاسكندرية وطرح عدد
من التساؤلات المتعلقة
بهذا الموضوع مثل:
لماذا الاسكندرية؟ ما
هو دور الهواة فى تاريخ
السينما عامة؟
د.أسامة
القفاش
يقول لطفى
العبادى رئيس الجامعة
التونسية للسينمائيين
الهواة عام 1981 "إننا
نعتبر أن سينما الهواة هى شئ
قائم بذاته" وهو هنا يحدد
اختلاف النوع السينمائى
وأيضاً اختلاف الأدوات
والأسلوب، فهو يؤكد أيضاً
"أن سينما الهواة هى مجال
خصب للعمل من أجل التعبير عن
قضايا الواقع والاحتكاك
الجماهيرى، ورصد حركة
الشارع، والبحث عن
الجماليات الجديدة" ومن
ثم فنحن حين نتكلم عن سينما
الهواة من خلال المفهوم
السابق الذى قدمناه إنما
نتكلم عن بناء قائم بذاته
يحتوى على أطر محددة وبنية
تحتية خاصة ويمثل اتجاهاً
"لتحويل السينما إلى فن
شعبى".
لقد بدأت سينما الهواة فى
العالم بانتاج أفلام من
مقاسات مختلفة (16ـ9.5ـ8) وكل
مقاس يمثل تطور خاص حيث 16 مم
هو التطور الأمريكى و9.5مم هو
الإختراع الفرنسى المسمى
"باتيه بابى" وهو مقاس
16مم بدون الثقوب. ونجد أن
معظم تطوير المقاس 8مم جاء
على أيدى اليابانيين.
ويمكن أن تتنوع موضوعات
سينما الهواة بدءاً من
تسجيل الرحلات العائلية
ومباريات كرة القدم...
وانتهاءً بعمل أفلام
البورنوجرافية.
وقد وجدنا شبكة
واسعة من السينمائيين
الهواة فى الإسكندرية. ومما
أثار اهتمامنا أن معظمها من
الأجانب والمتمصرين. وأن
ثمة مصالح مشتركة تربط
بينهم.
لماذا الاسكندرية؟ لماذا
الستينات؟
نلاحظ أن الاسكندرية كانت
مدخل المخترعات الأوروبية
والغربية بصفة عامة لمصر فى
بدايات هذا القرن. ولم تشذ
السينما عن هذا، وكان لهذا
أسباب عديدة فقبل الطائرات
والنقل الجوى كانت وسيلة
الإنتقال الرئيسية بين
الدول هى البحر. وكانت
الاسكندرية من أكبر هذه
البوابات فى العالم،
وأكبرها قاطبة فى البحر
المتوسط، ناهيك عن أن
الاسكندرية كانت تتميز
بطابع كوزموبوليتانى أتاح
للكثيرين من الأجانب
ارتيادها ومن ثم الإقامة
فيها. ولذلك كانت تمتلئ
بجاليات أجنبية متنوعة
يونانية وايطالية وارمنية
وشامية. بعض هذه الجاليات
جاء من بلاده طلباً للرزق
مثل اليونان والطليان.
وبعضهم هرباً من اضطهاد
عرقى أو دينى كالأرمن
والشوام. وجلبوا معهم بعض
مخترعات أوروبا، أيضاً
استمرت صلاتهم بعائلاتهم فى
بلادهم الأصلية مما جعلهم
بمثابة جسر بين أوروبا ومصر.
ومثلت الاسكندرية فى هذا
المثلث الجسر نقطة التمفصل
الأساسية.
كذلك نلاحظ أن معظم آلات
السينما الأولى كانت 9.5مم أى
الطراز الفرنسى وهذا يعود
لغلبة الطابع المتوسطى على
الأشياء القادمة
للاسكندرية (عروس البحر
الأبيض المتوسط).
فى هذا المناخ ازدهرت حركة
السينما فى الاسكندريةـ
وبدأت حركة سينما الهواة
بها على أيدى الأجانب
المتمصرين. وقد مثلت تلك
الحركة فى الأربعينات
امتداداً لحركة السينما
بعامة التى لعبت الاسكندرية
فيها دوراً ريادياً. وقام
بعض هؤلاء الهواة بتوسيع
مجالات نشاطهم ليقوم بدور
الهاوى/المحترف.. فمثلاً قام
السيد/نصر الله شدياق
بافتتاح معمل تحميض بدائى
وكان يبيع آلات السينما
ويصلحها، وقد أخبرتنا
السيدة زوجته أنه باع آلة
تصوير للمخرج الكبير/يوسف
شاهين. سنلاحظ أيضاً أن
اهتمام هؤلاء الهواة
بالسينما جاء من باب تثبيت
اللحظة. وأن معظمهم كان يهوى
التصوير الفوتوغرافى أيضاً
مثل أحمد توفيق وفؤاد حلمى
وفايز حمدى ونصر الله شدياق
والآخرين. لقد ازدهرت تلك
الحركة فى الستينات وعمت
شبكة الهواة بشدة مع سهولة
وصول الأفلام الروسية،
وأيضاً مع وجود حركة رحيل
للأجانب مما شكل منجم ضخم
للهواة من المصريين الذين
اقتنوا معظم ما تركه
الأجانب بأسعار زهيدة
للغاية كما حدثنا الأستاذ
فؤاد حلمى.
ومن الأسباب
التى جعلت للاسكندرية أهمية
خاصة فى حركة سينما الهواة
كونها مقر الكرازة المرقسية
وموطنا لكثير من الكنائس
الهامة. وقد لعبت الكنيسة
دوراً هاماً فى هذه الحركة.
حيث قام الهواة مثل كميل
ملتلت ونصر الله شدياق
وبتروتيتو وكاسيماتس
بتصوير الأحداث الدينية
والمناسبات الهامة سواء
بتكليف من الكنيسة، أو بطلب
من رعاياها لتصوير الحفلات
وتسجيلها كما اخبرنا بذلك
الأب بول جدع راعى كنيسة
الروم الكاثوليك
بالاسكندرية.
ولعل السؤال الذى يفرض نفسه
الآن هو لماذا توقفت تلك
الحركة؟ ولماذا لم يخرج
هؤلاء الهواة من نطاق الخاص
إلى العام؟
الواقع أن إجابة الشطر
الثانى هى أن المناخ
المجتمعى لم يكن يشجع
كثيراً على هذا الانتقال،
أيضاً هناك أسباباً خاصة
عدة، ومتنوعة لتوقف هؤلاء
الهواة مثلاً كبر السن كما
فى حالة فيكتور الشدياق، أو
الهجرة كما فى حالة كميل
ملتلت، أو المرض كما فى حالة
د. أحمد توفيق.
بيد أن ثمة سبب عام كما
اخبرنا الدكتور خالد توفيق
ابن المرحوم أحمد توفيق الا
وهو المناخ العام، حيث قال:
أصابت السبعينات أبى بحالة
من الإحباط. لقد اختنقت
الاسكندرية التى كان يحبها
ويصورها واختفت وتلاشى معها
اهتمامه بالتصوير.
وقد أكد هذا الكلام أيضاً كل
من فؤاد حلمى وفرناند
شدياق، وربما كان هذا هو
السبب الرئيسى لهجرة ملتلت،
وربما كانت عودة فؤاد حلمى
للتصوير مع التسعينات للعمل
دليلاً آخر على صدق هذا
السبب.. كذلك كان اختفاء
البنية التحتية من أفلام
خام وكيماويات تحميض وغير
ذلك نتيجة ظهور الفيديو
وانتشاره من أهم أسباب ضعف
الحركة وتوقفها.
وسنحاول تقديم نماذج من
ممثلى هذه الحركة من خلال كل
من د.أحمد توفيق، ونصر الله
شدياق، وفؤاد حلمى، وفاروق
تمام.
1ـ
د. أحمد توفيق:
الدكتور أحمد
توفيق من مواليد الإسكندرية
فى 18/9/1921 من أسرة متوسطة
تقليدية حيث الأب هو سيد
المنزل قوى الشكيمة والأم
هى المثال التقليدى للأم
المصرية الطيبة. وكان أكبر
اخوته وكلهن بنات وعددهن 4.
تخرج الدكتور أحمد فى كلية
الطب جامعة الاسكندرية عام
1957، وكان أثناء الدراسة قد
أسس فرقة موسيقية لجامعة
الاسكندرية حيث كان هاوياً
للموسيقى يعزف على العود
والكمان. وكان محباً للسفر
والترحال وبعد زواجه عام 63
سافر مع أسرته إلى العديد من
بلاد أوروبا. كما سافر إلى
ليبيا فى رحلة. وعمل
بالسعودية بين 71ـ73 وكان
الوحيد الذى افتتح عيادة
خاصة بمدينة الطائف.
كتب الشعر والمقال الأدبى
والسياسى. وانضم لحزب الوفد
الجديد وكان عضواً مؤسساً
فى جماعة أنصار حقوق
الإنسان بالاسكندرية عام
1976. من أصدقائه الشاعر مرسى
جميل عزيز والفنان سيف
وانلى وهو من مقتنى أعماله
والمخرج حسن الإمام
والمحامى والسياسى
السكندرى إبراهيم طلعت.
أصيب الدكتور أحمد منذ عام
1986 بمرض سرطان الليمف وكان
يسافر سنوياً حتى وفاته
للعلاج بألمانيا، وتوفى
هناك فى 10/12/1991.
من أهم إنجازاته قبل الوفاة
إقامة أول مصنع لصنع
الأسنان فى الشرق الأوسط،
وهو إنجاز عمل له وهو مريض
ولم يقدر له رؤية ثماره.
مقتنيات د. أحمد توفيق: أـ
كاميرات:
1ـ
كانون يابانى 8 عادة مزدوج 512
زووم.
2ـ كلادور 2 مم روسى مزدوج.
3ـ بوليو فرنسى زووم 8 مزدوج.
4ـ كانون 8 سوبر صوت 518.
5ـ سينى كوداك 16 مم.
بـ آلات عرض:
1ـ دوللى 8 سوبرـ عادة/
صوت.
2ـ سيكونيك 8 عادة.
جـ أجهزة أخرى:
1ـ آلة خدع (شاشة منقسمة
واختفاء تدريجى) بولندى.
2ـ عدد (2) اتسوجر (قارئ للضوء)
وستون ماستر 3،4.
د. أفلام:
1ـ 16 مم : أفلام تسجيلية
عربىـ أفلام روائية عربىـ
أفلام تسجيلية أجنبىـ 18
بكرة إنتاج خاص.
2ـ 35 مم : أفلام روائية
عربى(اسماعيل ياسين فى
الأسطول/كاملـ جزء من احنا
التلامذة).
3ـ 8 مم : 60بكرة 50 قدم إنتاج
خاص.
4ـ 8 مم سوبر صوت: 2 بكرة 400 قدم
إنتاج خاص.
5ـ كولاج: أفلام 16 مم غنائية
مرتبة حسب رغبته.
2ـ
نصر الله شدياق:
ولد السيد/ نصر الله
فاضل شدياق فى الإسكندرية
فى 1/12/1921 لأسرة مارونية من
أصل حلبى. وكان يهتم
بالسينما منذ الصغر. وعمل
كموظف حسابات فى شركة،
ولكنه كان أيضاً يعمل
بإصلاح آلات السينما للهواة
وكذلك التصوير الفوتوغرافى
أو تصوير الحفلات بالسينما
(8ـ9.5 مم) للكنائس، أو عرض
أفلام 16مم فى الحفلات
للكنائس أو غيرها من
المناسبات، وكان يؤجر آلات
العرض التى يمتلكها
للآخرين. وتعلم على يديه
العديد من هواة السينما مثل
د. أحمد توفيق والسيد/ علاء
الدين وهو يهودى كان صاحب
سينما سان استفانو ثم أسلم،
وغيرهما. أبنه الأكبر
فردناند شدياق الشهير بفرنو
مهتم أيضاً بالسينما، ويعمل
بنفس خط والده وكان يساعده
فى تحميض الأفلام وابتكر
حوض تحميض لنفسه وكذلك قاطع
خاص للأفلام 16مم إلى 2مقاس
8مم.
ويحتفظ الأستاذ فردناند
بكثير من مقتنيات والده
وأفلامه القديمة. وقد توفى
السيد/ نصر الله فاضل شدياق
فى 15/8/1990 ونستطيع أن نعتبره
امتداداً للجيل القديم من
هواة السينما.
مقتنيات نصر الله فاضل
شدياق (الشهير بفيكتور)
وولده فردناند:
أـ كاميرات:
1ـ كاميرا باتيه 9.5مم
فرنساوى.
2ـ كاميرا هوليداى مانسفيلد
دوبل.
3ـ كاميرا بوليكس بيار بثلاث
عدسات دوبل.
بـ سبليسرات:
1ـ سبليسر 16مم سويسرى.
2ـ سبليسر 9.5مم باتيه.
جـ آلات عرض:
1ـ ماكينة عرض آلمو 8مم
يابانية.
2ـ آلة هورتيه فرنساوى.
دـ أفلام:
1ـ عدد 6 أفلام 8مم إنتاج
مسيو فيكتور 250 ق.م.
2ـ عدد 2 بكرة 9.5مم إنتاج مسيو
فيكتور.
3ـ عدد 1 بكرة 9.5مم تصوير د.
احمد توفيق 100 قدم.
4ـ عدد 2 بكرة 9.5مم بكل منها 400
قدم أفلام من إنتاج باتيه.
3ـ
فؤاد حلمى:
ولد
الأستاذ فؤاد حلمى
بالاسكندرية فى 26/3/1927 وتخرج
فى كلية التجارة وعمل
موظفاً ببنك مصر. وفى نهاية
الخمسينات أهتم بالتصوير
الفوتوغرافى، ونتيجة
صداقته للسيد/ إبراهيم لبيب
ـوكان أحد العاملين بإذاعة
الاسكندريةـ أهتم بالتصوير
السينمائى واشترى كاميرا
8مم عادة حوالى عام 1960 واهتم
بالعمل كمصور سينمائى كنوع
من التمهيد للعمل فيما بعد
فى تليفزيون الاسكندرية
الذى كان مزمعاً إنشاءه فى
بداية الستينات. ثم أهتم
بعمل معمل تحميض أبيض وأسود
سينمائى خاص به، وكان يجمع
مجلات سينما وتصوير سينمائى
أمريكية وبريطانية، وعلم
نفسه بنفسه خصائص الضوء
والتحميض وغير ذلك. واهتم
بمراسلة المعامل والشركات
الأجنبية لمعرفة سر الصنعة
فى مجال التحميض والتصوير
السينمائى، واشترى العديد
من آلات التصوير والعرض
وحتى الأفلام التى صنعها
غيره وحفظها كلها فى حالة
جيدة جداً.
وقد توقف السيد/ فؤاد
حلمى عن التصوير السينمائى
مع نهاية السبعينات ولكنه
عاد ثانية مع بداية
التسعينات، ومن ضمن المجلات
التى كان مشتركاً فيها مجلة
التصوير العصرى والفن
والتصوير وهواة التصوير
وكلها بالانجليزية.
مقتنيات فؤاد حلمى:
أـ كاميرات:
1ـ كاميرا موفى كون 8مم
زايس ألمانى شتوتجارت.
(الكاميرا المستعرضة).
2ـ كاميرا بيل اندهاول جومون
انجليزى دوبل 8مم.
3ـ كاميرا سينى كوداك أمريكى
16مم بالكاسيت.
4ـ كاميرا كانون سوبر 8مم 518
أوتو زووم إنتاج 1960.
5ـ كاميرا يابانى سينى ماكس
مجموعة عدسات دوبل 8مم إنتاج
1950.
6ـ كاميرا تشيكى بعد ستين
ميوتا دوبل 8مم إنتاج 1945.
7ـ كاميرا يابانى كراون دوبل
8مم إنتاج 1950.
بـ آلات عرض:
1ـ آلة عرض 8مم كانون
400قدم.
2ـ جهاز عرض بولكس بياد
سويسرى 5ـ18.
3ـ جهاز عرض 8ـ8 سوبر ألمو
يابانى.
4ـ جهاز بروجكتور سلايدز.
جـ أجهزة أخرى:
1ـ حوض لتحميض أفلام
8،16مم.
2ـ مقص.
3ـ رويندر.
دـ أفلام:
1ـ عدد 7 بكرات بكل بكرة
400قدم 8مم عادة. (حوالى 56فيلم
تصوير الأستاذ فؤاد حلمى)
2ـ عدد 1 فيلم 16مم 250 قدم.
3ـ عدد 4 بكرات 8 سوبر (لوريل
وهاردىـ شارلىشابلن)
4ـ فاروق تمام محمد:
الأستاذ
فاروق تمام محمد من مواليد
عام 1935 بالاسكندرية، وهو من
أصل ريفى، نشأ فى حى محرم
بك، وبدأ اهتمامه بالسينما
منذ الطفولة، وعمل مع الحاج
مصطفى البطيخى كمساعد له،
وكان دكان الحاج البطيخى فى
محرم بك بمثابة محل تجمع
هواة السينما بالاسكندرية
للحصول على الآلات
والأفلام. وبرع فاروق الذى
كان يهرب من المدرسة ليذهب
إلى محل الحاج البطيخى فى
إصلاح تلك الآلات حتى صار
واحداً من أهم مرممى الآلات
فى الاسكندرية واحترف هذا
المضمار.
ويعمل الأستاذ فاروق تمام
اليوم مرمماً لآلات العرض
فى الاسكندرية والقاهرة
وأيضاً مصوراً فوتوغرافياً.
ويساعده فى محله ومهنته
أبنه محمد فاروق وهو خريج
تدريب مهنى وأيضاً من هواة
ترميم السينما.
ومحل الأستاذ فاروق تمام
يقع فى مدخل عمارة فى شارع
فؤاد بالاسكندرية ويشبه بيت
جحا، ويمتلئ بآلات عرض
مفككة وأفلام وكاميرات
سينما وفوتوغرافية وصور
كثيرة له مع فنانين مصريين،
وصورة للأبن محمد فى فيلم
أجنبى. وغير ذلك من. مقتنيات
فاروق تمام:
تتميز مقتنيات الأستاذ
فاروق تمام بالتنوع والكثرة
الشديدة، فعلى سبيل المثال
يقتنى أكثر من 10 آلات عرض
باتيه بابى مختلفة الطرز.
وكذلك عشرات من آلات العرض
8مم و8 سوبر صامتة وبالصوت.
أيضاً عدة آلات عرض 16مم من
موديلات وأصناف مختلفة منها
بل آند هول وأخرى بولندية
وثالثة فرنسية. أيضاً ثمة
آلة عرض 35مم من أقدم آلات
العرض.
هناك أيضاً العديد من
الآلات المساعدة مثل
الرويندرات وموفيولا 16مم
وأخرى 8مم وقصات متعددة
المقاسات.
والأهم من ذلك مئات الأفلام
مقاس 16مم وهى روائية عربية،
وعشرات الأفلام من مقاس
9.5مم.
وللأسف الشديد فثمة مقتنيات
عديدة مفقودة فى دكانه
الآخر.. وتتنوع مقتنيات
الأستاذ فاروق بسبب أنه
يغيرها باستمرار ويغير فى
ما يقتنيه، ويصلح منها،
ويستخدم بعضها كقطع غيار
وهكذا.